preloader
  • كلية الأمير سلطان للإدارة

قدمت يومينا منصة تعلم لكلية الأمير سلطان للإدارة في السعودية.

كلية الأمير سلطان للإدارة

نبذة عن الكلية

تأسست كلية الأمير سلطان للإدارة في المملكة العربية السعودية بجدة لتلبية متطلبات سوق العمل في مجال إدارة الأعمال. وقامت الكلية بوضع برنامجاً أكاديمياً وإعداد خريجي الكلية لمواجهة عملية التنمية الاقتصادية من جهة ومتطلبات عصر العولمة من جهة أخرى. وتربط كلية الأمير سلطان للإدارة علاقة عمل جيدة مع جامعة فيصل والتي تسمح لتلك الكلية بمشاركة واتباع تقنيات وأساليب تدريس حديثة. والذي جعل العملية التعليمية أكثر كفاءة هو توفر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبالإضافة إلى توفر خدمات المكتبة الرقمية لإعداد وتخريج المسؤولين الإداريين والمختصين في سوق المملكة العربية السعودية.

التحديات

يتمثل الهدف المحوري لكلية الأمير سلطان للإدارة في ضمان استمرار العملية التعليمية بلا انقطاع للطلبة. ومن أجل تهيئة بيئة تعليمية داعمة للتعليم المستمر، كان لا بد من مواجهة عدد كبير من التحديات الفنية ضمن إطار نظامها السابق. وتضمنت تلك التحديات زيادة عبء العمل على الخوادم بفعل بعض المؤشرات المتعلقة بالتزامن العالي من المستخدمين المتزامنين وأوجه القصور في عملية الاتصال بالانترنت وبالخدمة الكهربائية. يعد توفير نظام إدارة التعلم حلولاً فعّالة وأكثر يسراً للاستخدام أمراً في غاية الأهمية.

حل يومينا

عملت مؤسسة يومينا وكلية الأمير سلطان للإدارة جنباً إلى جنب من أجل نقل نظام إدارة التعلم الخاص بكلية الأمير سلطان إلى نظام الاستضافة السحابية. وفي الوقت نفسه تم توفير الدعم الفني المطلوب لترقية نظام إدارة التعلم إلى آخر إصدار ولإضافة ميزة قاعة الدروس الافتراضية.

و لضمان نجاح تلك العملية دون حدوث مفاجآت غير سارة، قمنا بمحاكاة عملية ترحيل نظام إدارة التعلم. إذ طلبنا من عميلنا مشاركته نسخة لبيانات نظام إدارة التعلم الخاص بهم، كقاعدة البيانات والملفات. ثم قمنا بإنشاء مثيل لنظام إدارة التعلم باستخدام البيانات التي تمت مشاركتها.

وبعد ذلك، قمنا بترقية المثيل التجريبي لنظام إدارة التعلم لآخر إصدار(3.10)، وأخيراً، قمنا بتجربة نظام إدارة التعلم هذا للتأكد من عدم وجود تعارضات ما بين الإصدار الجديد للنظام والبيانات الأصلية. دائماً ما يشاركنا العميل في تلك العملية، وكما يُؤكد أيضاً على عملية تكامل وظائف نظام إدارة التعلم.

وبناءً على ما سبق، يتم الاتفاق مع العميل حول خطوات الترحيل لتجنب أي تأخير أو فقد للبيانات.

إذ تمثلت خطوات الترحيل كالآتي:

  1. قمنا بمشاركة عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) المستضاف الجديد مع العميل.
  2. يقوم العميل بإعداد نظام إدارة التعلم على وضع الصيانة.
  3. يزودنا العميل بقواعد البيانات والملفات الأخيرة المتوفرة لديهم.
  4. نقوم بتثبيت نظام إدارة تعلم جديد باستخدام البيانات المُزودة.
  5. نعمل على ترقية نظام إدارة التعلم وتهيئته، وكما نقوم بتثبيت الملحقات المطلوبة فيه.
  6. يُغيّر العميل سجلات خادم مستخدمي المجال (DNS) إلى عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الجديد.

النتائج

لقد تم ترحيل بيانات كلية الأمير سلطان للإدارة إلى نظام إدارة تعلم جديد، وكما تمت تهيئة وترقية ذلك النظام دون فقد أي بيانات فيه، وفي ذات الوقت لا يزال الطلاب يستخدمون الرابط الأصلي للوصول إلى نظام إدارة التعلم الجديد. وأخيراً، تم حل التحديات الفنية الأساسية خلال عملية الترقية، وذلك لضمان استمرارية العملية التعليمية لكل من المعلم والمتعلم!